إيران تعلن إعدام رجل بتهمة التجسس لصالح أميركا وإسرائيل
أعلنت السلطات الإيرانية، الاثنين، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق رجل أدين بتهمة “التجسس” لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، في إطار القضايا الأمنية المرتبطة بالتوترات المستمرة بين طهران وكل من واشنطن وتل أبيب.
وذكرت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أن عرفان شكور زاده أُعدم بعد إدانته بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” وجهاز الموساد الإسرائيلي.
وأوضحت الوكالة أن شكور زاده كان يعمل في إحدى المؤسسات العلمية الإيرانية المتخصصة في مجال الأقمار الاصطناعية، دون الكشف عن تاريخ توقيفه أو موعد تنفيذ الحكم.
في المقابل، أفادت منظمتا “هنغاو” و”إيران لحقوق الإنسان”، ومقرهما النرويج، بأن الرجل كان طالب ماجستير في هندسة الطيران والفضاء بجامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا.
وبحسب المنظمتين، نفى شكور زاده التهم الموجهة إليه في رسالة كتبها قبل إعدامه، دعا فيها إلى عدم “إزهاق أرواح الأبرياء في صمت”، مؤكدتين أنه تعرض لتعذيب جسدي ونفسي خلال فترة احتجازه بهدف انتزاع اعترافات قسرية.
في المقابل، قالت وكالة “ميزان” إن المدان “قدّم معلومات سرية بشكل واعٍ وطوعي” إلى الاستخبارات الأميركية والموساد.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد التوترات الأمنية بين إيران والغرب، واستمرار الاتهامات الموجهة لطهران باستخدام برنامجها الفضائي لتطوير قدراتها الصاروخية الباليستية.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن إيران تعد من أكثر دول العالم تنفيذاً لعقوبة الإعدام، حيث أكدت منظمة “إيران لحقوق الإنسان” أن السلطات الإيرانية نفذت ما لا يقل عن 1500 حكم إعدام خلال العام الماضي.
كما كثّفت طهران في الأشهر الأخيرة تنفيذ أحكام الإعدام في القضايا المرتبطة بالتجسس والاحتجاجات المناهضة للحكومة، إذ أعدمت، الأسبوع الماضي، ثلاثة رجال بتهم تتعلق بالمشاركة في احتجاجات شهدتها البلاد سابقاً.
