هجوم روسي بصواريخ باليستية على كييف يوقع قتلى بينهم طفل
قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم طفل، وأصيب ثلاثة آخرون، جراء هجوم روسي بصواريخ باليستية استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها خلال ساعات الليل، وفق مسؤولين محليين.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، إن الهجوم طال منطقة بروفاري شرقي العاصمة، وأسفر عن أضرار في مبنى سكني وعدد من السيارات والمنشآت. وأفاد مراسل وكالة «فرانس برس» بسماع نحو عشرة انفجارات في كييف، عقب تحذيرات من هجمات بصواريخ باليستية.
وكانت السلطات الأوكرانية قد دعت السكان إلى الاحتماء بعد رصد إطلاق صواريخ باليستية باتجاه المنطقة، ويأتي الهجوم بعد أيام من مقتل ثمانية أشخاص على الأقل في ضربة صاروخية استهدفت محطة للقطارات في بروفاري.
وتكثف روسيا في الفترة الأخيرة استخدام الصواريخ الباليستية ضد كييف ومدن أوكرانية أخرى، في وقت تواجه فيه أوكرانيا نقصاً في ذخائر الدفاع الجوي، خصوصاً الصواريخ اللازمة لتشغيل منظومات «باتريوت» الأميركية الصنع، التي تعد من أكثر الأنظمة فاعلية في اعتراض الصواريخ الباليستية.
وتملك أوكرانيا عدداً من منظومات «باتريوت»، بينها أنظمة قدمتها ألمانيا، إلا أن نقص الذخائر يمثل تحدياً متزايداً، وسط تقارير عن ضغوط على المخزونات العالمية نتيجة التطورات العسكرية في الشرق الأوسط.
وتخشى كييف من أن يؤدي استمرار الهجمات الباليستية إلى إلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية وتعميق الضغوط على البلاد، في ظل استمرار الحرب الروسية.
وفي السياق السياسي، وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى صربيا مساء الجمعة، في أول زيارة له إلى البلاد، ومن المقرر أن يلتقي نظيره ألكسندر فوتشيتش لبحث ملفات اقتصادية وأمنية.
وكان زيلينسكي قد زار واشنطن في نهاية يوليو سعياً للحصول على مزيد من صواريخ «باتريوت»، وسط تقارير عن صعوبات تواجهها الولايات المتحدة في توفير كميات إضافية بسبب تراجع مخزوناتها نتيجة العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
ويأتي الهجوم الروسي الجديد بالتزامن مع إقرار مجلس الشيوخ الأميركي، الجمعة، حزمة عقوبات جديدة على روسيا، تستهدف بصورة خاصة عائداتها من قطاع الطاقة.
