اختفاء قسري لمواطنة إيرانية بعد اعتقالها خلال احتجاجات يناير
أفادت تقارير بأن سارا رشيدي كجلانلو، وهي مواطنة تبلغ من العمر 33 عاماً من مدينة ماكو، اعتُقلت خلال احتجاجات يناير على يد عناصر جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، قبل أن تتعرض للاختفاء القسري، وسط غياب أي معلومات عن مصيرها أو مكان احتجازها منذ سبعة أشهر.
وبحسب التقارير، اعتقلت قوات استخبارات الحرس الثوري الإيراني رشيدي في 11 يناير بالقرب من كرمانشاه، من دون إبراز مذكرة قضائية، ثم اقتادتها في سيارة مدنية إلى جهة غير معلومة.
وأشارت المعلومات إلى أن رشيدي نُقلت عقب اعتقالها إلى مركز احتجاز تابع لجهاز استخبارات «نبي أكرم» التابع للحرس الثوري في كرمانشاه، بمنطقة ميدان نفط، قبل أن تنقطع المعلومات المتعلقة بمصيرها أو حالتها الصحية.
وخلال الأشهر الماضية، لم تقدم الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية في كرمانشاه أي رد واضح على استفسارات أسرة رشيدي ومتابعاتها لمعرفة وضعها ومكان احتجازها، فيما لا تزال عائلتها تجهل مصيرها حتى الآن.
