أولمرت: حكومة نتنياهو تدعم عنف المستوطنين وتسعى لضم أراض من الضفة الغربية
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، اليوم الخميس، حكومة بنيامين نتنياهو بالتغاضي عن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبراً أن هذه الممارسات تندرج ضمن مساعٍ تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي المحتلة.
وقال أولمرت، إن حكومة نتنياهو تغض الطرف عن تصاعد تطرف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكداً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يدعم، بحسب تقديره، الممارسات العنيفة التي تستهدف الفلسطينيين.
وأضاف أن نتنياهو “لا يريد أن يفهم” التداعيات والعواقب المترتبة على استمرار الصمت إزاء عنف المستوطنين، محذراً من أن تجاهل هذه الممارسات يزيد من حدة التوتر ويعمق الأزمة.
وتأتي تصريحات أولمرت في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً في التوتر، بالتزامن مع انتقادات أوروبية ودولية متزايدة لإسرائيل بسبب أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون بحق الفلسطينيين، إلى جانب خطط التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة منذ عام 1967.
وفي هذا السياق، أعلنت تسع دول أوروبية، الثلاثاء، هي الدنمارك وإسبانيا وفنلندا وأيرلندا وآيسلندا والنرويج وبولندا والبرتغال والسويد، نيتها فرض قيود وطنية على التجارة مع المستوطنات التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي، أو دعم القيود الأوروبية المفروضة في هذا الإطار.
وأكدت الدول التسع أيضاً أنها تدرس بجدية اتخاذ إجراءات مماثلة أو تبني تدابير أخرى، وفق الآليات والإجراءات الوطنية المعمول بها في كل دولة.
وتنضم هذه المواقف إلى تحركات مماثلة من جانب بريطانيا وفرنسا وكندا، في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة ملتزمة الصمت إزاء موجة الغضب الأوروبية، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيبحث مع الجانب الإسرائيلي أسباب ما وصفه بـ”الغضب المفاجئ” تجاه سياسات إسرائيل في الضفة الغربية.
